محمد سالم محيسن

264

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

المعنى : يجوز حالة الوقف على الهمز المتطرف الواقع بعد متحرك ، أو بعد ألف « الروم بالتسهيل » بين بين : وذلك إذا كانت الهمزة مكسورة ، أو مضمومة ، مثال ذلك : 1 - « من شاطئ » نحو قوله تعالى : فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ ( سورة القصص الآية 30 ) . 2 - « يبدئ » نحو قوله تعالى : أَ وَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ( سورة العنكبوت الآية 19 ) . 3 - « من ماء » نحو قوله تعالى : وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ ( سورة البقرة الآية 164 ) . 4 - « نشاء » نحو قوله تعالى : نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ ( سورة الأنعام الآية 83 ) . قال ابن الجزري : . . . . . * ومثله خلف هشام في الطّرف المعنى : أي وردت الروايات الصحيحة عن « هشام » أنه قرأ بتسهيل الهمز المتطرف كما يسهل « حمزة » سواء بسواء ، ولكن هذا التسهيل الوارد عن « هشام » بالخلاف ، والوجهان صحيحان ، وقد قرأت بهما والحمد للّه ربّ العالمين . تمّ باب وقف حمزة وهشام على الهمز وللّه الحمد والشكر